الشيخ علي النمازي الشاهرودي

437

مستدرك سفينة البحار

ثم نقل عن الجمهور أنها باقية ومختصة برمضان ، واختلفوا في تعيينها من ثم نقل عن الجمهور أنها باقية ومختصة برمضان ، واختلفوا في تعيينها من رمضان على ثمانية أقوال . ثم نقل عن أكثر المفسرين نزول الملائكة إلى الأرض - إلى أن قال في قوله : * ( من كل أمر ) * : - قول الأكثرين يعني من أجل كل أمر قدر في تلك السنة من خير أو شر . وعم لفظ الأمر ليعم خير الدنيا والآخرة - الخ . في تفسير أبي السعود العمادي من تفاسير العامة في وجه تسمية ليلة القدر ، قال : أما لتقدير الأمور وقضائها فيها لقوله تعالي : * ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) * ، أو لخطرها وشرفها - إلى أن قال : - " من كل أمر " أي من أجل كل أمر قضاه الله عز وجل لتلك السنة إلى قابل كقوله تعالى : * ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) * - الخ . إلى غير ذلك من كلمات العامة . رأي الخليفة في ليلة القدر ، وعجزه وسؤاله عن ابن عباس وأصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وما جرى بينهم في ذلك ( 1 ) . وفي حديث المعراج عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في وصف صلاته ( صلى الله عليه وآله ) في المعراج وتعليم الله تعالى إياه الصلاة أمره الله تعالى أن يقرأ في الركعة الأولى بالحمد والتوحيد وقال له : هذه نسبتي ، وفي الثانية بالحمد وسورة القدر وقال : يا محمد هذه نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة - الخ ( 2 ) . وتمام الخبر في البحار ( 3 ) ، وفيه قوله تعالى في حق سورة التوحيد : فإنها نسبتي ونعتي ( 4 ) . فقد ظهر لك مما تقدم اتفاق العامة والخاصة على بقاء ليلة القدر إلى يوم القيامة ، وعليه ظاهر القرآن حيث قال تعالى : * ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) * ، وقوله : * ( تعالى : * ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) * ، وقوله : * ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) * وأنها في شهر رمضان وتنزل الملائكة والروح فيها إلى الأرض لبيان كل أمر يقع في السنة من الحوادث كلها فيعلم المتنزل عليه كلما يكون في السنة .

--> ( 1 ) الغدير ج 6 / 156 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 206 ، وجديد ج 18 / 354 . ( 3 ) ط كمباني ج 6 / 385 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 15 ، وجديد ج 25 / 98 ، وج 82 / 237 .